يستعد فريق تطوير شبكة شيبا إينو (Shiba Inu)، المعروفة باسم Shibarium، لإطلاق تحديث ضخم يركز على الخصوصية والأمان خلال النصف الأول من عام 2026.
هذا الإعلان يأتي كخطوة استراتيجية قد تعيد الحياة إلى العملة المشهورة وتُغذي التوقعات الصعودية لسعرها، خصوصًا بعد فترة من الانخفاضات وفقدان الزخم.
التحسين المرتقب يتمحور حول تطبيق تقنية التشفير الكامل المتجانس (Fully Homomorphic Encryption). هذه التقنية المتقدمة ستعمل على إخفاء هويات المتعاملين بشكل كامل، حيث ستصبح معاملات عملتي SHIB وBONE مجهولة المصدر.
الهدف الأساسي هو تعزيز حماية البيانات على العقود الذكية، وبالتالي تضييق الخناق على أي محاولات للاستغلال أو الهجمات السيبرانية.
وتأتي هذه التحسينات في سياق محاولة مستميتة لاستعادة مصداقية المشروع. ففي وقت سابق من العام الحالي، تعرضت شبكة شيبا لهجوم أسفر عن استنزاف ما يزيد عن أربعة ملايين دولار من البروتوكول، وهو ما هزّ ثقة المستثمرين.
لذا، تهدف هذه التطورات الجديدة إلى تأمين معاملات المستخدمين بشكل أفضل وإعادة بناء الجسور مع مجتمع المستثمرين.
في المقابل، يتجه اهتمام المتداولين في قطاع العملات الميمية إلى مشاريع صاعدة جديدة تستغل الروح المجتمعية لـ “دوجكوين”. ومن أبرز هذه المشاريع Maxi Doge ($MAXI)، التي تمكنت من جمع ما يزيد عن أربعة ملايين دولار في مرحلة البيع المسبق وحدها.
يعكس صعود Maxi Doge استمرار شهية المخاطرة العالية في السوق. تركز العملة الجديدة على تداولات عالية المخاطر وتوفير مكافآت للمستثمرين الأكثر نجاحًا، ما يشجع بشكل مباشر على التداولات قصيرة المدى والمضاربة.
و تعتمد استراتيجية $MAXI على مزج الثقافة الرقمية بفرص التداول، وبشكل خاص، تتبنى استراتيجيات عدوانية في السوق. حيث خُصص نحو 25% من أموال البيع المسبق لدخول تداولات عالية المخاطرة تهدف إلى تحقيق مكاسب ضخمة وجذب انتباه المتداولين الباحثين عن “الفرصة الذهبية” القادمة.
تُعد هذه الخطوة جزءًا من خطة المشروع الطموحة لتثبيت نفسه كمركز رئيسي للمتداولين الذين يتصيدون الفرص في دورات الصعود السريعة للعملات الميمية.
في الختام، يبدو أن عام 2026 سيشهد معركة حامية الوطيس في قطاع العملات الميمية: بين عملاق يسعى لاستعادة عرشه عبر تحديثات أمنية وجوهرية (Shiba Inu)، وبين منافسين جدد يعتمدون على استراتيجيات مخاطرة عالية ومكافآت فورية لجذب المتداولين (Maxi Doge).

اترك تعليقا